‏إظهار الرسائل ذات التسميات * قصص. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات * قصص. إظهار كافة الرسائل

القصة الكاملة بالفيديو: اناليس ميشيل الفتاة التى سكنها 6 من الجن


undefined
لا يزال قبر اناليس ميشيل مزاراً للكثيرين ممن يعتقدون انها ماتت بعد مقاتلتها الشيطان بشجاعه, ويقال انه تمت سرقة جثمانها من التابوت التى دفنت بداخله حيث وجدت اثار ايدى غريبة على التابوت وقبل وفاة الفتاة تم عرض فيلم The Exorcist فى المانيا حاملاً معه موجة كبيرة من الهيستيريا حيث سجل الكثير من الاطباء النفسيين هوس فى افكار مرضاهم,وقد تم بعد ذلك عمل افلام وثائقية كثيرة عن قصة اناليس ميشيل وفى عام 2005 تم عمل قصتها فيلم سينمائى بعنوان"طرد الأرواح من ايميلى روز" The Exorcism of Emily Rose وكان من بطولة جينيفر كاربيتنر,توم ويلكينسون,ولورا لينى.

وهذا الفيديو هو نسخة طويلة من تسجيل جلسة طرد الجن من اناليس ميشيل وتتحدث فيه الفتاة بلغة غريبة وصوت مخيف غير صوتها اثناء حضور الجن عليها,* ممنوع للأطفال واصحاب القلوب الضعيفة.
كمل الموضوع من هنا ...
Résuméabuiyad

قصة حب قصيرة معانيها كبيرة



بعد 21 سنة من زواجي، وجدت بريقاً جديداً من الحب. قبل فترة بدأت

أخرج مع امرأة غير زوجتي، وكانت فكرة زوجتي حيث بادرتني بقولها:

"أعلم جيداً كم تحبها"... المرأة التي أرادت زوجتي ان أخرج معها وأقضي وقتاً

معها كانت أمي التي ترملت منذ 19 سنة، ولكن مشاغل العمل وحياتي

اليومية 3 أطفال ومسؤوليات جعلتني لا أزورها إلا نادراً.

في يوم اتصلت بها ودعوتها إلى العشاء سألتني: "هل أنت بخير ؟ "

لأنها غير معتادة على مكالمات متأخرة نوعاً ما وتقلق. فقلت لها:

"نعم أنا ممتاز ولكني أريد أن أقضي وقت معك يا أمي ". قالت: "نحن فقط؟! "

فكرت قليلاً ثم قالت: "أحب ذلك كثيراً".

في يوم الخميس وبعد العمل ، مررت عليها وأخذتها، كنت مضطرب قليلاً،

وعندما وصلت وجدتها هي أيضاً قلقة. كانت تنتظر عند الباب مرتدية

ملابس جميلة ويبدو أنه آخر فستنان قد اشتراه أبي قبل وفاته. ابتسمت

أمي كملاك وقالت: " قلت للجميع أنني سأخرج اليوم مع إبني، والجميع

فرح، ولا يستطيعون انتظار الأخبار التي سأقصها عليهم بعد عودتي"

ذهبنا إلى مطعم غير عادي ولكنه جميل وهادئ تمسكت أمي بذراعي وكأنها

السيدة الأولى، بعد أن جلسنا بدأت أقرأ قائمة الطعام حيث أنها لا

تستطيع قراءة إلا الأحرف الكبيرة. وبينما كنت أقرأ كانت تنظر إلي

بابتسامة عريضة على شفتاها وقاطعتني قائلة: "كنت أنا من

أقرأ لك وأنت صغير".

أجبتها: "حان الآن موعد تسديد شيء من ديني بهذا الشيء ..

ارتاحي أنت". يا أماه

تحدثنا كثيراً أثناء العشاء لم يكن هناك أي شيء غير عادي، ولكن قصص

قديمة على قصص جديدة لدرجة أننا نسينا الوقت إلى ما بعد منتصف الليل

وعندما وصلنا إلى باب بيتها قالت: "أوافق أن نخرج سوياً مرة أخرى،

ولكن على حسابي". فقبلت يدها وودعتها ".

بعد أيام قليلة توفيت أمي بنوبة قلبية. حدث ذلك بسرعة كبيرة لم

أستطع عمل أي شيء لها. وبعد عدة أيام وصلني عبر البريد ورقة من المطعم

الذي تعشينا به أنا وهي مع ملاحظة مكتوبة بخطها: "دفعت الفاتورة

مقدماً كنت أعلم أنني لن أكون موجوده، المهم دفعت العشاء لشخصين لك

ولزوجتك. لأنك لن تقدر ما معنى تلك الليلة بالنسبة لي أحبك". ياولدي

في هذه اللحظة فهمت وقدرت معنى كلمة "حب" أو "أحبك" وما معنى جعلنا

الطرف الآخر يشعر بحبنا ومحبتنا هذه. لا شيء أهم من الوالدين وبخاصة

الأم . إمنحهم الوقت الذي يستحقونه .. فهو حقهم وهذه

الأمور لا تؤجل.


تحياتي للجميع
17535446f94aa65f96918551c38d48ddeb74037b
كمل الموضوع من هنا ...
Résuméabuiyad

حب وثقة

حب وثقة
عندما تأتينا الحياة بثمار نعشق جنيها , وعندما يجود الزمن بخصوبة , قلوب تنبض بالحياة . لنا ان نفخر بما نملكه من مشاعر .



������
استدارت وخبأت وجهها بين يديها , لتخفي المها عنه .
امسك بيدها , وادارها لتواجهه . فرأى الدمعة الحزينة تترقرق على وجنتها , شدها اليه , ووضعها على حجره .
تهدلت الخميلة مخفية عينيها , وبرقة امسك خصلة ووضعها خلف اذنها .
همس ببضع كلمات , فتبسمت ضاحكة , وضعت يديها حول رقبته , وبدأت تداعبه بنعومة , فارتجف جسده , وضمها اليه بقوة .
تلامست الجباه بحب , وتفاهمت الاعين بدفء .
هزت رأسها بدلع , وهمست اسامحك .... واحبك .
تسللت من حجره الدافيء كقطة , وسبقته ضاحكة , تلفتت اليه , واسرعت لتجلس على الارض وتضع رأسها بين يديه , على حضنه , رفعت رأسها اليه بعينين متسائلتين ؟
تبسم بحنان صادق وهز رأسه موافقا .
اسرعت بالوقوف , ودارت حوله , وبدأت تدفع الكرسي المتحرك بثقة .

" تمت "
كمل الموضوع من هنا ...
Résuméabuiyad

عشتار ونصف رجل


يُغريها هدوء المكان ، باحثة عن أسباب المتعة معه ، كل عرق فيها كان نابضاً من وطأة الحب وشدة الظمأ
تريده بشدة ، مالها ووعظ الناسكين وإرشاد المهتدين ، ومالها عن فصل الروح عن الجسد
يَعُزُ عليها تقاطر الليالي معه هدراً دونما لقاء ، إنه زمنٌ مقسوم لها، وحبه كان قيداً يُلزُها من أول يوم عرفته
قالت له : أحبك اعترافاً وإذعاناً وإخلاصاً ، أحبك رغم تلاعبك ، رغم فرحك في تعذيبي
قالتها وهي تعرف أن لارجوع عن الصواب دونه ، حتى جسدها لجلاله تابعاً مملوكا
طال توددها ، وطال نداؤها ، أما هو فكان حجراً أصماً أصلدا ، ما وصل منها اليه رسول ، وما رأى بين رمشيها نجمة ، وما استراحَ عناؤها من اللهاث خلفه لحظة
قالتْ وقالتْ ، وما نالتْ منه إلا ما نال المشرقُ من المغرب .
سكتتْ وسكت ، انحنى للخلف قليلا ، نظرَ إلى ساعته المعطلة ، أشعل سيجارة رخيصة ..
������
ثم انهمرتْ عيناه بالدموع .
كمل الموضوع من هنا ...
Résuméabuiyad

عفاف








أفرغ بقيّة كأسه في جرعة واحدة ثمّ مسح فاه بكمّه و خرج من الحانة , كان الطّقس باردا مع بضع قطرات من المطر تتلاعب بها الرّيح و تبعثرها.... الطّريق خالية إلاّ من صوت وقع قدميه عليها و مواء بعض القطط الضّالّة الذي يمزّق سكون الليل و صمته الموحش .

توقّف هنيهة سحب فيها سيجارة و أشعلها فلمح شبحا أظهرته شُعلة القدّاحة لكنّه لم يعره اهتماما ربّما كان أحد المتشرّدين الذين يقضون ليلهم في الأزقّة المظلمة لكنّه خيّل إليه أنّه يسمع بكاء خافتا فأرهف سمعه و انتبه له !!! فعلا إنّه نحيب . اتّجه نحو مصدر الصّوت قائلا : من هناك ؟؟؟ ...... لم يشعر بالخوف فقد خَبِرَ الليل و مفاجئاته الغير السّارّة في غالب الأحيان . لم يسمع ردّا لكنّه واصل تقدّمه ثمّ أشعل القدّاحة !!! لمحها في زاوية ترتجف خوفا و بردا شابّة في مقتبل العمر ترتدي ما لا يسترها من الثّياب . من تكون يا ترى ؟؟؟ هل هي إحدى فتيات الليل ؟ أم هي غريبة ظلّت طريق العودة ؟ تقدّم نحوها ببطء و حذر ... ؟ لماذا أنت هنا في هذه السّاعة المتأخّرة من الليل ؟ أتنتظرين أحدا ؟


حاولت الفرار لكنّه أمسكها من ذراعها قائلا : لا داعي للخوف والفرار فأنا لا أنوي بك شرّا بنيّتي بالعكس فأنا أعرض عليك المساعدة و العون , ثمّ أفلت ذراعها من قبضة يده فلم تفرّ لكنّها أجهشت بالبكاء . قدّم لها منديلا ثم خاطبها بهدوء : كفكفي دموعك و قصّي عليّ ما حلّ بك فربّما أستطيع مساعدتك قال لها تلك الكلمات بنبرة تحمل الكثير من الجدّيّة و الإقناع ثمّ نزع معطفه و ألبسها إيّاه فنظرت إليه بامتنان و عرفان لم يلمحهما في الظّلام الحالك ثمّ حدّثته بصوت مرتعش تقطعه شهقاتها بين حين و آخر...و قالت :


������
سيّدي أنا أصيلة منطقة ريفيّة تدعى ........ أنتمي لعائلة معدمة و كبيرة العدد انقطعت عن تعليمي بسبب ضيق ذات اليد فوالدِي انتقل إلى مثواه الأخير تاركا والدتنا وحيدة تجاهد حتّى توفّر لنا لقمة العيش , و في يوم زارتنا قريبة لنا و معها صديقاها مدير شركة و زوجته الأستاذة و طلبت من أمّي أن أنتقل إلى مدينتكم للعمل كمعينة منزليّة لقاء أجرة مُغرية جعلتها توافق مرغمة لحاجتها الملحّة إلى النّقود . انتقلت إلى العيش مع تلك الأسرة في منزلهم الفاخر . فرحت بِيَ الأستاذة و اعتبرتني بمثابة ابنتها و كانت تعاملني باحترام و تعلّمني الكثير من الأشياء التي أجهلها كما إنّها وعدتني بالتّكفّل بمصاريف زواجي عندما يحين الوقت . كنت أعيش سعادة غامرة لا يعكّر صفوها سوى بُعدي عن عائلتي و نظرات صاحب البيت التي كنت أتجاهلها و أجهل معناها حتّى أَفْصَحَ عنها هذه الليلة المشئومة...ثمّ علا نحيبها و تسارعت شهقاتها فأمسكت عن الكلام هنيهة ...



أفرغ بقيّة كأسه في جرعة واحدة ثمّ مسح فاه بكمّه و خرج من الحانة , كان الطّقس باردا مع قطرات من المطر تتلاعب بها الرّيح و تبعثرها.... الطّريق خالية إلاّ من صوت وقع قدميه و مواء بعض القطط الضّالّة الذي يمزّق سكون الليل و صمته الموحش

توقّف هنيهة سحب فيها سيجارة و أشعلها فلمح شبحا أظهرته شُعلة القدّاحة لكنّه لم يعره اهتماما ربّما كان أحد المتشرّدين الذين يقضون ليلهم في الأزقّة المظلمة لكنّه خيّل إليه أنّه يسمع بكاء خافتا فأرهف سمعه !!! فعلا إنّه نحيب . اتّجه نحو مصدر الصّوت قائلا : من هناك ؟؟؟ ...... لم يشعر بالخوف فقد خَبِرَ الليل و مفاجآته غير السّارّة في غالب الأحيان . لم يسمع ردّا لكنّه واصل تقدّمه ثمّ أشعل القدّاحة !!! لمحها في زاوية ترتجف خوفا و بردا شابّة في مقتبل العمر ترتدي ما لا يسترها من الثّياب . من تكون يا ترى ؟؟؟ هل هي إحدى فتيات الليل ؟ أم هي غريبة ظلّت طريق العودة ؟ تقدّم نحوها ببطء و حذر ... ؟ لماذا أنت هنا في هذه السّاعة المتأخّرة من الليل ؟ أتنتظرين أحدا ؟

حاولت الفرار لكنّه أمسكها من ذراعها قائلا : لا داعي لذلك فأنا لا أريد بك شرّا بنيّتي بالعكس فأنا أعرض عليك المساعدة و العون , ثمّ أفلت ذراعها فلم تفرّ لكنّها أجهشت بالبكاء . قدّم لها منديلا ثم خاطبها بهدوء : كفكفي دموعك و قصّي عليّ ما حلّ بك فربّما أستطيع مساعدتك قال لها تلك الكلمات بنبرة تحمل الكثير من الجدّيّة و الإقناع ثمّ نزع معطفه و ألبسها إيّاه فنظرت إليه بامتنان و عرفان لم يلمحهما في الظّلام الحالك ثمّ حدّثته بصوت مرتعش تقطعه شهقاتها بين حين و آخر........

قالت : سيّدي أنا أصيلة منطقة ريفيّة تدعى ........ أنتمي لعائلة معدمة و كبيرة العدد انقطعت عن تعليمي بسبب ضيق ذات اليد فوالدِي انتقل إلى مثواه الأخير تاركا والدتنا وحيدة تجاهد حتّى توفّر لنا لقمة العيش , و في يوم زارتنا قريبة لنا و معها صديقاها مدير شركة و زوجته الأستاذة و طلبت من أمّي أن أنتقل إلى مدينتكم للعمل كمعينة منزليّة لقاء أجرة مُغرية جعلتها توافق مرغمة لحاجتها الملحّة إلى النّقود . انتقلت إلى العيش مع تلك الأسرة في منزلهم الفاخر . فرحت بِيَ الأستاذة و اعتبرتني بمثابة ابنتها و كانت تعاملني باحترام و تعلّمني الكثير من الأشياء التي أجهلها كما إنّها وعدتني بالتّكفّل بمصاريف زواجي عندما يحين الوقت . كنت أعيش سعادة غامرة لا يعكّر صفوها سوى بُعدي عن عائلتي و نظرات صاحب البيت التي كنت أتجاهلها و أجهل معناها حتّى أَفْصَحَ عنها هذه الليلة المشؤومة...ثمّ علا نحيبها و تسارعت شهقاتها فأمسكت عن الكلام هنيهة...

كفكفت دموعها ثمّ واصلت سرد قصّتها و قالت : هذه الليلة سيّدي خرج الزّوجان للسّهر خارجا فآويت إلى فراشي باكرا لكن بعد مضيّ بعض الوقت فوجئت بباب غرفتي يُفتح و صاحب البيت يدخل عليّ مترنّحا و يلقي بنفسه على سريري و هو يحاول مَسكي و لمسي من أماكن حسّاسة في جسدي , عندها فهمت القصد من نظراته التي كان يرمقني بها على غفلة من زوجته , شعرت برعب لم يعتريني سابقا فركلته بقدمي بعنف حتّى أسقطته أرضا ثمّ ولّيت هاربة دون وجهة محدّدة و مكثت بهذا المكان حتّى التقيتك ...

كان يستمع لقصّتها و هو يلعن الظّروف التي وضعتها في مواجهة ذلك الذّئب الذي لا يملك صفة البشريّة واستبدّ به الغضب حتّى أحسّ بغياب مفعول المسكر الذي كان يحتسيه في الحانة تدريجيّا و بدأ ذهنه يستعيد صفاءه و مضى يفكّر في كيفيّة مساعدتها على الخروج من أزمتها, أوّل ما تبادر إليه هو أين ستقضي هذه المسكينة ليلتها فهو يسكن وحيدا و لن يغامر َبدعوتها إلى المبيت عنده فلن تَظُنَّ به خيرا بعد تجربتها المريرة ؟؟؟ . فكّر مليّا في الأمر ثمّ قال:ألا تريدين أن تشتكي مؤجّرك إلى العدالة ؟ أجابت دون تفكير كأنّها كانت تتوقّع سؤاله : لالا من سيصدّق خادمة تشتكي مديرا لشركة . فأردف قائلا : أتريدين العودة إلى قريتك الآن ؟؟؟ فأجابت لا أستطيع فوالدتي في حاجة ماسّة إلى أجرتي ثمّ ماذا سأقول لها ؟؟؟ أَأُخبرها الحقيقة ... لكنّي لا أستطيع تشويه سمعتي ... هل ستصدّق روايتي ؟؟؟ كما إنّه لا توجد وسائل نقل في هذه السّاعة المتأخّرة من الليل ...

أوقف سيّارة أجرة دعاها إلى ركوبها واستقلّ مكانه بجانب السّائق بعد ما دلّه على وجهته فقد حزم أمره على أمر و عقد العزم على تنفيذه . كان يفكّر في اللّقاء الأوّل كيف سيكون ؟ فقد مرّت مدّة طويلة قاربت السّنة دون أن يلتقي بزوجته التي لم يزل حبّها دفينا في أحشاءه رغم محاولاته اليائسة لنسيانه ... بين الفينة و الأخرى كان يسترق النّظر في مرآة السّيّارة إلى الفتاة فيجدها مستسلمة للنّوم في المقعد الخلفي......

وقفت السّيّارة فاستفاقت الشّابّة من نومها وسمعته يطلب من السّائق أن ينتظره. نزلت معه أمام بيت تحيط به حديقة صغيرة . اجتاز الباب الخارجي وهي تتبعه في صمت ثمّ ضغط على زرّ الجرس .... بعد قليل لمحت نور الرّدهة يضيء و إذا بسيّدة تفتح الباب . أمسك بيدها ثمّ دلف إلى الدّاخل و أجلسها على أريكة و أشار إليها أن تعطيه معطفه ثمّ قال : ستقضي ليلتك هنا مع صاحبة هذا البيت و هي محامية أخبريها كلّ ما حدث و ستدلّك على حلّ ملائم و في الصّباح سوف أحظر للقائك....ثمّ خرج إلى السّيّارة التي تنتظره و أغلق الباب و راءه ...

جلست صاحبة البيت بجانبها و وضعت يدها على كتفها بحنان ثمّ قالت أخبريني قصّتك بنيّتي ...إسمي عفاف و أنا من قرية تدعى ......
كمل الموضوع من هنا ...
Résuméabuiyad

هى وعذابها

مازال ينتظرها يوما ان تعود من امتطاء صهوة جمالها .
يدق ابواب عقلها مذكرا اياها بتعاليم دينها فتبستم متجاهلة
رنين صوته المستكين بداخلها .
وهل سيعيش الانسان مرتين .........
كان ردها الدائم عليه
- الا تشعرين يوما بأنتهاككِ لذاتك ِ وانتِ تتركين الاخرين
يعبثون ويمرحون فى شىء تمتلكينه .
- انا لا اخسر شىء بل هم الخاسرون , يفقدون اقنعتهم امامى
يجثون على ارجلهم , لايملكون حتى مسح لعابهم المنسال
على افواههم , فتأخذنى نشوتى وقتها تاركة اياهم يتلظون .
- الا يؤلمكِ قلبكِ
- وكيف يؤلمنى وقد ران عليه صمت القبور
- الا تؤمنين
- وكيف لا أؤمن وانا اؤدى صلاتى وصومى وووو
وخزتها كلماتها فلم تستطيع التمادى فى حديثها اليه
وكيف تحدث من يعلم خباياها .
- رحمة الله ستشملنى مثلكم .
- هل يستوى الذين يعلمون والذين لا يعلمون .
- لماذا لا ترحل وتتركنى
- وهل تستطعين العيش بدونى
- استطيع كما استطاع ملايين البشر بكل نقائصهم وملذاتهم
يسرقون وينهبون ويخدعون ويزنون ويكذبون وينافقون
لما لاتذهب اليهم ايضا .
انسابت دموعه حزنا عليها وهى تمضى لتمتطى مابقى من صهوة
شبابها غير عابئة به 


������
كمل الموضوع من هنا ...
Résuméabuiyad

دموع لا تنهمر (( حلقات مسلسلة ))

(( الحلقة الاولى ))

ارتفع رنين الجوال وتعاقب الإتصال ، تنحى المهندس ناجى جانبا ، وتلقى كلمات قليلة جعلت وجهه شاحب ، وغادر موقع عمله مسرعا ، بعدما ألقى بتعليماته لمساعده ، موصيا اياه بتقديم طلب أجازة للإدارة ..

استقل ناجى سيارته وعقله شارد .. حاول الإتصال بزوجته مرارا ولم يتلقى أية ردود مما ضاعف من حدة قلقه وبات الطريقأمامه كمدى لا ينتهى ،
ولم يدرى الا وهو امام موظف الاستعلامات بالمستشفى ..

- من فضلك مدام غدير شاكر فى أى غرفة ؟؟
- الدور الثالث بغرفة العناية المركزة .

لم ينتظر وصول الأسانسير ، وطوى السلالم تحت قدميه .. منعه الأطباء من الدخول .. فوقف ينظر إليها عبر الحاجز الزجاجى ، فهاله وجهها الشاحب البعيد عن الحياة .. لم تدم حيرته طويلا ، حتى خرج الطبيب المعالج لها ، فوقف بلهفة يسأله عنها .. وعندما علم الطبيب أنه زوجها ، اصطحبه إلى غرفته الخاصه سائلا إياه ..

- أحدثت أى خلافات بينكما ؟؟
فأجابه ناجى بعد أن ازدادت حيرته ..
- أبدا فقد أنهيت أجازتى الأخيرة منذ أسبوع وكعادتى معها أحدثها يوميا وأنا بعملى وأطمئن عليها .. مابها أرجوك أخبرنى
- إنهيار عصبى حاد
- إنهيار عصبى !! لماذا وكيف حدث ألم تخبرك بشىء ؟؟
- تأمله الطبيب برهة ثم كاد أن ينطق بشىء ولكنه أحجم وهمس مرددا لاشىء .. ثم أكد على منعه للزيارة بالوقت الحالى وحتى تتحسن قليلا ..
أثار تردد الطبيب ونظراته شكوك ناجى ولكن أمام حسم الطبيب لإنهاء الزيارة بوقوفه ومد يده إليه لم يملك ناجى سوى أن يتلقى يده وينهض شاكرا إياه ..ثم عاد يتطلع إليها عبر الحاجز الزجاجى راجيا أن تفتح عينيها وتراه .. وظل واقفا حتى طلبت منه الممرضة الذهاب على أن يعود فى صباح اليوم التالى .


((( الحلقة الثانية )))

غادر ناجى المستشفى متجها لمنزلهما .. أدار المفتاح وما إن دلف داخلها ،

حتى شعر بفيض دموع حبيسة انهمرت من عينيه قلقا وحبا

لزوجته .. فهى كل ماله بالدنيا منذ أن تزوجا ، وكان احتفالهم بعيد

زواجهما الثالث بالشهر الماض ، مثار حسد وفرحة الكثيرين من الأقارب

والأصدقاء .. وبرغم أن الله لم يتم سعادتهما بطفل ، لكن سعادته بحياتهما

كان يفوق أى إحساس بالحرمان من الأطفال .. وكانت له نعم الزوجة

الهادئة ، العطوف ، والتى أبدا لم تتذمر من بعده عنها ، لظروف عمله

كمهندس جيولوجى ، الذى يقتضى تواجده بمواقع البحث والتنقيب عن

البترول .. وأجازته لا تتعدى الأسبوع من كل شهر ، ولكنه كان يحرص

على أن يجعلها ملكة ليله ونهاره ، ويجوبا خلال اسبوع أجازته كل الأماكن

التى تريدها هى ..

ألهبت دموع ناجى وجنتيه ، وهو يتذكر حركاتها وسكناتها بالمنزل ..

فمسح وجهه ، ومضى لحجرة نومهما ليبدل ملابسه ، ويستلقى داعيا أن

يراها بخير فى الصباح .. وحين دخوله للحجرة وجد جهاز اللاب توب

الخاص بغدير على السرير مفتوحا ، فهم بإغلاقه ولكن استرعى إنتباهه

ملف مكتوب عليه " خاص " ففتحه ظانا أنه يحمل صورهما الخاصة بعيد

زواجهما الأخير وغيره .. ولكن ما إن بادر بالضغط على أيقونته ورأى مابه

، حتى جحظت عينيه ، وتصبب العرق من جبينه، ودارت الدنيا من

حوله ..

(( الحلقة الثالثة ))

ارتدى ناجى ملابسه وهواجسه تقتل مابقى من ضى بعقله .. وقف أمام مكتب الأمن بالشركة يطلب الأذن بالصعود إلى إدارة زوجته ومع سرعة تلبية طلبه أيقن مكانة زوجته ..


تعالت الدهشة على وجوه زملاءها وزميلاتها وأحس برغم الأحترام المرسوم على وجوههم إلا أن هناك نظرات كانت ترشقه فى ظهره ..
حاول أن يستشف من بين أفواههم سبب انهيار زوجته إلا أن الصمت ران على الوجوه ..

استقبله مدير الأدارة متمنيا لها بالشفاء العاجل وعرفه على زملاء مكتبها فقامت سوسن ومرت به نحو زملاءها معرفة كل واحد بأسمه بدءا بأدهم الذى مد ناجى يده له وهو يتأمله ولم يتركه أدهم إلا وهما يحتسيان القهوة سويا وبرغم ما اعتمل فى نفسه بمجرد سماع اسمه إلا أنه أمام حسن خلقه لم يكن قادرا إلا على الإنصياع له ..

وفى طريقه للخروج قدمه أدهم لباقى الزملاء وبأصابع باردة مدت ابتسام ومنى يدهما.. ولمح نظرة التهكم فى عيون حسام وجاسر

ازدادت الطعنات فى كل جسده فانسحب مسرعا استوقفه ادهم قائلا ..

-من فضلك يا باشمهندس ناجى لو احتجت أى شىء لا تتردد فى الاتصال بى ثم مد يده بكارته الخاص .

غادر وهو لا يعى شىء ولم تسفر زياراته عن كشف أسباب انهيار غدير ولم يجنى سوى تلك النظرات التى لمحها بعيون زملاءها وزميلاتها والتى أقلقت مضجعه .


الحلقة الرابعة
مازالت غدير تفيق لحظات وتنهار اكثر وقف أمامها يتساءل أهذه الضعيفة المنهارة زوجتى أم هى تلك التى فى عيون الآخرين وبملفها الخاص جدا ..
وأخرجت مذكراتها لسانها له بل أنا هى بكل كلمة وحرف فأنا نبض خلجاتها لحظة بلحظة ...

وتراءات كلماتها ومغامراتها أمام عينيه واستعاد حكاياتها عن أولى ضحاياها منى

من بداية عملها وكل من بالإدارة يردد أسم منى فلم يكن اعتماد المدير عليها مثارا للدهشة فهى مثال الموظفة المجتهدة المكافحة وبرغم جمالها المتوسط إلا أن الجميع حاول خطب ودها لتواضعها واحترامها لذاتها ولمن حولها ...
وابتدت النيران تجد مرتعها بقلب غدير حاولت ابراز مواهبها العديدة إلا أن العيون كانت مسلطة على منى وتحالفت مع الشيطان واستخدمت سلاح انوثتها لتصل لما تريد ..
واستيقظوا جميعا على خبر نقل مديرهم ومجازاة منى بتحويلها للتحقيق لاختفاء مستند هام كبد الشركة خسائر كبيرة ..

وانطلقت غدير تشق طريقها بذات السلاح ..

ومع نهاية ماقرأ ناجى شعر بتقلص عضلاته ورغبة بالبكاء لم تتم .. ولم يدرى أنه فى ذات اللحظة كانت دموع منى منهمرة عندما تذكرت ماحدث لها وعجزت الأيام عن أن تنسيها إياه .


( الحلقة الخامسة )

تساءل ناجى عن سنواتهم معا وكيف لم يزعجها غيابه ولم يثر أبدا امتعاضها وظن وقتها أنها لاتريد تعكير صفوه لذا لاتفضل أن تظهر ضيقها من سفره المعتاد ..

ولكن مارآه أكد له أنها كانت تفضل غيابه كى تقوم بمغامراتها الرخيصة وأنها لم عاشت أوقاتها بعيدا عنه مابين شات ودسائس ومؤامرات للنيل بمزيد من العشاق المزعومين ..

أخذ ناجى يتنقل بين قراءة اجندة مذكراتها وبين محادثات الشات التى تحتفظ بها لغرض بنفسها .. ووقعت عيناه على محادثة بينها وبين مديرها فتراءت أمام ناظره صورته بشعره المصبوغ وقميصه الوردى وبرغم الهيبة التى كانت تدعيها سنوات عمره الطويله إلا أنه أحسه عاريا من كل هذا ..وصدق حدسه عندما قرأ كلمات بينه وبين غدير لا تقال إلا فى العلاقات الخاصة فتلاعبه وتلاطفه وتارة تتصنع القسوة عليه فيتحول بين يديها لطفل يستحلفها بكل مالديها أن ترضى عنه ويمنيها بالترقية التى تسعى إليها ويقسم لها أنها ستكون أول ورقة تحوز على امضاءه بالصباح الباكر فتبدأ كلماتها تميل للملاطفة مرة آخرى .. ثم يجده يذكرها بوعدها له بالقاء خاص فيما بينهم وأن صبره كاد أن ينفذ.. فتعاجله بتذكيره بكونها متزوجة وأنه يجب أن يكتفى بمناغشاتها له بالعمل وحديثهما سويا ولهيب مشاعرهما طوال الليل .. ويصمت مديرها متصنعا القناعه ولكنه كأى رجل وجد امراءة تساهلت بالكلام فيمنى نفسه بيوم تتساهل به بالفعل كتسلسل طبيعى لمن ترتضى التنازل ..

اخذ ناجى يفكر هل اصبحت الخيانة جسدا فقط هل بنها أن ما تفعله بالكلمات والإيحاءات لا يعد خيانة !! هل حدثت متغيرات فى الحياة لم يكن يعرفها جعلت الزوجات لا يحرمن اللين والخضوع فى القول !!
وتمعن مرة آخرى بكلماتها المحتفظة بها فأدرك أنه كزوجها لم يسمعها منها قط .

(( الحلقة السادسة ))

بصق جاسر وألقى بالماء البارد على وجهه كأنه يطرد أشباح الماضى منه .. وعبثا جاءت محاولاته فلم يستطع أن يغمض عينه عن صورة ناجى زوجها والتى جعلت ذكرياته مع غدير تتداعى أمامه ..
وتراقصت كلماتها وهى تشكو له ظلم اليام والقدر لهما وأنها لا تطيق العيش مع زوجها وتتمنى وجودها بجانبه هو ..
وتكررت اللقاءات بينهما بعدد مرات انجازه لعملها حتى كاد أن يضع توقيعها بخطه هو كى لا ترهق أصابعها .. وتذكر أشعاره التى كتبها لها يتغنى فيها بحبه وبروعتها وباستمتاعها وهى تنصت له متمتمتا بكلمات الإعجاب والوله بكل ما يكتب ..

وسخر من سذاجته التى جعلته يصدقها مما جعل صدمته تقصم ظهره وقتا طويلا .. وتذكر يوم أرسلته لانهاء بعض أعمالها خارج مكتبهما ولكنه بمجرد نزوله الدرج عاد متذكرا نسيانه لبعض الأوراق المكلف بها .. وما ان هم بدخول المكتب وجد المدير يحادث غدير فتراجع قليلا حتى لا تراه وسمعه وهو يتوسل إليها كى تحضر لمكتبه وهى تتدلل وتزيد نيرانه حتى كاد أن ينحنى ليقبلها فدخل الغرفة متجاهلا وجود المدير وكأنه لم يره فهب واقفا .. مغيرا مجرى الحديث بينه وبينها ..
-لا تنسى مدام غدير الملف جهزيه واعرضيه على قبل الإنصراف ..
ثم نظر لجاسر وانصرف ووجهه ممتقع ..

تبادل جاسر معها النظرات قائلا ... لماذا ؟؟

نظرت إليه كأنها انتهت من سيجارتها ولم يتبقى سوى عقبها واشاحت بوجهها عنه ..فهى لم تعد تحتاجه بعملها فقد آتى المدير ليبشرها بترقيتها كنائبة للمدير العام ويذكرها بضرورة تنفيذ وعدها له كما نفذ هو وعده ووصى بترقيتها ..

أحس جاسر ببصقة تلح عليه وكأنه يتطهر من دنس روحها الذى لفه وقتا ليس بالقليل ..

وكان ناجى بذات الوقت يقرأ كلماتها عن جاسر لتنطلق منه عبارة

"يالكِ من شيطانة "



(( الحلقة السابعة ))

وقف ناجى ينظر إلى جسدها المسجى تحت رحمة الأجهزة والعقاقير ..

باغتته الممرضة قائلة ..

- الحمد لله هى كانت فين والآن أفضل بكثير من يوم ما جت معاكم ..

وجم ناجى وتذكر انه لم يرى تلك الممرضة من قبل فظنته هى أحد زملاء غدير الذين أتوا بها من المكتب ..وواصلت كلماتها قائلة ..

- دى حتى بعد ما جيبتوها ومشيتوا فضلت تصرخ وتقول نفس الكلام انت مين وفاكر نفسك ايه انت ولا حاجه وفضلت على كده لحد ما المهدىء

اللى ادهولها الدكتور عمل مفعوله ونامت ..

حاول ناجى مجاراتها قائلا ..

- يمكن زعلانه مع جوزها هى ما قلتش اسم الشخص ده ايه ؟

تسرب الشك إلى قلب الممرضه وهى تنظر للهفته لمعرفة الإسم ثم قالت

- لا لم تقل شيئا وتركته وانصرفت .

من هو تساءل ناجى أعاد على نفسه كلماتها وأحاديثها المحتفة بها وتجول بخاطره بين ثناياه وحاول جاهدا تذكر تفاصيل شخصيات زملاءها ولم

يلح على مخيلته سوى صورة أدهم باتزان كلماته ورجولته الواضحة ..

قطع حبل تخيله صوت الممرضة وهى تستدعيه لمقابلة الطبيب المعالج

فدلف لحجرته واستمع لتطور حالة زوجته ولنصائح الطبيب بأن لا يعرضها لمواقف تثير انفعالها ..وتؤثر على حالتها

أومأ ناجى برأسه للطبيب متجاهلا حمم بركانه المتدفقة من خلايا رأسه

..ثم استأذن وعاد إليها ..فوجدها مشيحة بوجهها للجانب الآخر وما إن شعرت بوجوده حتى التفتت إليه وحاولت أن تمسك يده فترك قطعة من الجليد بين يدها .



(( الحلقة الثامنة ))




بات ناجى تنازعه كرامته ومن جهة اخرى انسانيته ، وبرغم بلوغ السيل




الزبد لديه ،




وبدأ فى تنفيذ مشورة الطبيب إلا أنه حاول استخدام عقله كما اعتاد دوما




اتصل بمساعده بالعمل طالبا منه مد اجازته اسبوعا اخر



عله يجد هناك مايسرع بشفائها ثم قام بزيارة خاطفة لمقر عمل زوجته ثانية .



سأل عن ادهم فأجابته ابتسام انه فى مأموريه عمل بالخارج فطلب منها ان يجلس معها قليلا



فأومئت برأسها موافقة فجلس بقبالتها وسألها عما منعهم عن زيارة غدير




اسفة جدا ولكنك تعلم مشاغل العمل والبيت ولكنى سأزورها بأذن الله -




من فضلك ِ اخبرينى بالسبب فى احجام الزملاء عن زيارتها -



ترددت قليلا وبان على وجهه مشاعر متضاربة ولكنها أجابته




لمدام غدير طبائعها الخاصة بحدتها الشديدة ، ولذا لم تترك احدا بالإدارة إلا وكان -



هناك موقف أو يزيد بينهم والويل لمن يعاديها ثم صمتت برهة وكأنها تتردد فى قول



شىء ما إلا أن نظرات ناجى الداعية لها بالحديث جعلها تفتح فاهها ناطقة




لذا كادت ان تفتك بأدهم عندما تجاهلها وارغت وازبدت وهى تهدده قائلة -



لم يخلق بعد من يتحدانى و يقول لى لا""



حينها تركها أدهم وغادر الغرفة فظلت تصرخ وتصرخ حتى سقطت مغشيا عليها.



مزق الالم جسد ناجى ونطق بصعوبة معتصرا شكوكه



- ارجوكِ ساعدينى مدام ابتسام ، حالتها تسوء بشدة



وطلب الاطباء ايجاد الجو الصحى حولها .



وعدته ابتسام خيرا وهاتفت منى وباقى زملائهما بعد مغادرة ناجى الإدارة



وحاولت بقدر امكانها اثارة روح الشفقة بداخلهم حتى هدأ البعض



وزارها البقيه منهم على مضض.





الحلقة التاسعة
تماثلت غدير للشفاء وغادرت المستشفى واصطحبها ناجى الى المنزل
برفقة امها التى
مكثت يومين وانصرفت بعدما اطمئنت على ممارسه غدير لحياتها الطبيعة
.
برغم تفادى ناجى وغدير للنظرات المباشرة الا انها ارتابت كلما تلاقت العيون
وشاهدت وجهه ذو الشمع الصامت
جلسا للعشاء سويا وقد تزينيت ووجهها يسترد بعض نضارته وبالرغم من هذا
تعجبت من عدم محاولته الاقتراب منها سواء بالكلمات او باللمس وباغتته فأمسكت يده
وجفلت من كونه مازال يحيا برغم برودة الموتى المنبعثة منها .
ربت عليها واعلنها باعتزامه اقامة حفلا غدا بمناسبة شفائها وسيدعو اليه اصدقائها
حاولت التذرع بالمرض ولكن دحض جميع ذرائعها أنكِ لن تفعلى شىء
فأنتِ اميرة الحفل .
ولمح اليها بهدية خاصة منه فوافقت على مضض لحرصها على فتح صفحة جديدة
مع نفسها , حامدة ربها ان الموضوع انتهى عند هذا الحد ولم يعرف سبب انهيارها .
بدأت غدير اتصالاتها بجميع الزملاء والزميلات بادئه دعوتها بلمسة اعتذار رقيقة
لم يملكوا ازاءها الا قبولهم للحضور .
منذ الصباح وناجى بالخارج يجهز متطلبات الحفلة ولم ينس اعداد خاص لهديته الثمينة
فأحضر علبة قطيفة كبيرة ودس فيها هداياه واغلقها بأحكام وزينها بالورود .
ووضعها بدولابه الخاص ,
ارتاح ناجى قليلا ثم نهض يعد نفسه لاستقبال ضيوفهم وابتدأ التوافد
ووقف يرقب النظرات

( الحلقة العاشرة )



تلاقت عينا غدير وادهم الذى تثاقلت قدماه عند الدخول واهتزت غدير


لملمس يده واسرعت للداخل لتعد اللمسات الاخيرة للحفلة وباغتتها ذكرياتها


تراءى لها كيف بدأ نجم ادهم فى البزوغ ومدى حب الجميع له


ونجاحه باكتساح فى عضوية مجلس الادارة وكيف استطاع جذب الجميع


برجولته وحسن خلقه


ولم تستطع صبرا فبدأت تلقى ببعض شباكها عليه


وهو يفلت منها المرة تلو الاخرى ولاتفارقه ابتسامته .


ونجحت السنارة فى اخذ رقم هاتفه وتبادلا الكلمات بعد انتهاء مواعيد


العمل بمرح وود .


اصطنعت غدير المرض وتغيبت لمدة ثلاثة ايام فهاتفها ادهم فطلبت


منه الحضور معطية اياه عنوانها .


اعترض ادهم ولكنها لم تمكنه من هذا بل واثارت فيه تحديه لنفسه .


وما مرت ساعة الا وكان يطرق بابها وتستقبله بابتسامة بها


بعض السخرية قائلة


- اخيرا حضرت يا ادهم بيه


وبابتسامة لاتغادر شفتيه


- أؤمرى مدام غدير

- اجلس اولا


ونظرت مليا فى عينه تحاول ان تستشف فيها اى رغبة


او اشتهاء فوجدتها كما هى لايظهر بها اى شىء .


تعجبت منه وابتدأت كلماتها تميل للتلميحات الانثوية عله يتشجع


ويتواصل معها بالحديث الا انها فوجئت بنبرته تتغير قائلا


- مدام غدير ماذا تريدين


- ثوانى ادهم عندما تشرب الشاى


استأذنته كى تحضره له وغرورها ينهش فى جسدها .


ناداها ناجى فانتبهت من شرودها وبدأت تستعيد القليل من رباطة جأشها


عائدة للاحتفال





(الحلقة الاخيرة )

جلس ادهم على المقعد فشعر بعمود نيران يشتعل بداخله وتألم لكونه




جالسا على هذا المقعد مرتين فى ايام قليلة .



وتذكرها وهى تضع الشاى امامه تفضل يا ادهم



رفع رأسه وهو يستنشق عطرا هز وجدانه .



وكان غرورها قد صور لها التمادى فى اغوائه حتى يسقط بين



براثن اغراءها فتتركه يتلظى وتمتلك زمامه بيدها



فتضيفه الى



جملة الاعداد



ازداد وجه ادهم احمرارا وهو يشاهدها تتلوى



فى



روبها الحريرى الملتصق على جسدها



امتلكت القشعريرة جسده عندما اقتربت منه وتسللت يدها تحيطه



فتلفحه لهيب انفاسها الملتهبة



حاول النهوض ساعدته فكاد ان يسقط بين ذراعيها وتيقن خبرتها



فى الضعف البشرى.



استفاق واخذت قدماه تتقهقر والروب ينسل من على اكتافها فتنقشع



اخر نقطة دماء فى وجهه



لامس باب الخروج وعواءها



ينطلق



!!الست رجلا انت – لما ترفضنى



ولماذا حضرت الى هنا -



فعادت اليه شجاعته مرددا



اتيت كى البى نداء الصداقة والزمالة قد تكونين فى ورطة واحتجت لى



ولكنى للاسف أخطأت العنوان فلم اجد زميلتى ووجدت



بدلا منها



........... مخلوقة من نار



استفاق ادهم من شروده على يد ناجى تمسك بيده ويتجهان الى غرفة الاحتفال



قاما بتقطيع التورته ووزعوها على الحضور وتبقت العلبة القطيفة



تتوسط المائدة وتغامزت الزميلات



الى هذه الدرجة هو مغرر به ولايدرى عنها شىء بل ويقيم



لها احتفالا وهدايا .



قرأ ناجى هذه الكلمات فى اعينهم وهو يشكر الحاضرين على تلبية



الدعوة ويشكر زوجته على السعادة التى منحتها له وقدم اليها العلبة



القطيفة بكل اجلال واحترام .



التفت الزميلات حولها ليروا هدية زوجها والجميع يخمن ما بها




تراءى لها غلافا بمياه الذهب على مجلد فتحت اوراقه ويا هول ما رأته



يومياتها واحاديثها مطبوعة ومغلفة ورددت عنوان الكتاب




(( ليست الخيانة جسدا فقط ولكن حتى خيانة الروح خيانة لا تغتفر ))




ووجدت تحتها ظرفا مكتوب عليها حبيبتى غدير



ومابين الشك واليقين فتحته واخرجت منه قسيمة طلاقها



وصرخة ردد صداها السكون تشق



جدران الحجرة




غادر ناجى شقته بين كلمات تستعطفه واخرى تؤيده



ودمعة تترقرق فى عينيه ولكنها تأبى ان تنهمر




كمل الموضوع من هنا ...
Résuméabuiyad

ورقة من مذكرات صمتي

عندما يغلف الصمت بدموع الالم , ويصبح الحلم هو ما تبقى في الحياة . حينها يكون الصبر هو قشة الامل .



لم تعرف يوما ان ما تحمله في قلبها سيفوق ما يتصوره عقلها الباطن , منذ نعومة اظفارها حلمت بالفارس النبيل الذي يمتطي صهوة حواده , يأخذها الى عالم الخيال , حيث تكون هي السندريلا الناعمة , او الجمال النائم , او بياض الثلج التي جارت عليها زوجة والدها , افكارها المراهقة كانت تصورلها انها بصبرها ستنال ما تحلم به , احبت ذاك الرائع وحلمت به مرارا , لكنه لم يستطع الا ان يعيش في جلباب امه .
قررت ان تحفظ قلبها وتصونه لمن يستحقه , ويكون لها درءا من غدر الزمن .
حتى وجدته , واصبحت له عقدا في جيده , سيفا في يده , انثى في حضوره , رجلا في غيابه , واخيرا اصبحت عمرا في ابنائه .
لم تحقق في تلك السنين القصيرة معه الا الجزء اليسير من حلمها , وما تبقى لها الا ان تعيش الباقي متوجسة , صابرة , راضية وقانعة , الى ان يحكم القدر بما حفره على جبينها .


تشبثت به واقعا جميلا , احبته درة ثمينة , وجودها امتدادا لوجوده , بقربه دفئا , وحنانه صدقا , ووداعه الما ً.

"ورقة ربيع خريفية "



كان قدومها كبكر في الاسرة دفئا دغدغ مشاعر الابوة في اعماقه , لم تكن كما اراد واشتهى ذكرا , ولكن كانت انثى تضج بالصخب والحياة , ولم تكن كباقي اناث اسرته , رقيقة ناعمة , هادئة حتى في جوعها , اجتمع فيها منهما ما بعث حبا عميقا في قلبه لتلك الصغيرة , التي بدأت سعادتها به وهي تتعلق به كيفما تحرك , بدأت تدرج في طفولتها وحبه في قلبها يتعمق , ويضرب جذوره في روحها , رأت نفسها امتداداً لذاك الجبار الذي عشقت .
وبتوالي قدوم الاشقاء والشقيقات , وجدت نفسها اختا كبرى , واما صغرى اخرى حانية ,احتضنتهم كما تحتضن الدجاجة فراخها , لم تتفق كثيرا مع شقيقها الاصغر منها بسنة واحدة , كانا دائمي العراك ولكنها كانت تحبه حبا طفوليا مشاكسا ً .
اتفق ان اجتمعا سويا في سنة دراسية واحدة , فلم تعد له اختا فقط , بل ومعلمة ايضا ً .
وسويا درجا في سنين المراهقة , هو بعبثه الطفولي الذي لم يكبر, وهي بهدوئها وعشقها للكتب . تتعلق بذراع والدها وهويتنقل بها بين المكتبات يشتري لها كتبا , او يبدل لها اخرى , وهي تزداد عشقا ً بالخيال , وبالفرسان , وبالامجاد الماضية , تعيش القصص مع ابطالها تفرح لفرحهم وتبكي حزنا لالمهم .
كانت تشعر انها تحلق بفضائها وحدها , لم يكن يشدها الى الواقع الا حبها لسبب وجودها .
وهو منذ نعومة اظفاره احب السفر والتعرف الى البلدان , كأنه رحالة , يغتنم الفرص للسفر والترحال , تعودت عائلته حبه ذاك .
في احدى سفراته المتكررة , اتتها قريبتها تهمس في اذنها " والدك في المشفى يجري جراحة " انتفض قلبها ورعا ً فهي في امتحانات مدرسية نهائية , وتلك المعلومة لم يعلم بها الا هي , فبدأت تذرف دموع الالم لغربته , ولالمه , ودعت مناجية ان يحفظه الله ويرده سالما ً.
وبعد ان قضى نقاهته , عاد , ومظاهر الالم يحاول عبثا اخفائها , لم تكن الا طفلة ابنة ثلاثة عشرة سنة , عرفت بقلبها ان خطبا الم به , لكنه كان يؤثر الانين الصامت .
وبالتدريج بدأت ملامح مرض تفضح معالمه , وبدأت رحلة علاج يتنقل فيها بالمشافي , والاطباء .
عرف مرضه وصمت , عرف المه واشتد اعتصامه بالصمت , فلجأ الى ربه اكثر , واراد ان يترك لهم ما يذكرونه به , كان يمتلك حنجرة ذهبية , وصوت جميل , اودعه الله جاذبية القة , سجل باحاسيسه ايات قرأنية , تداعب الوجدان , وبخط يده سجل احداث رحلته مع المرض .
لم يعرف ان هناك عينان صغيرتان تلمحان كل خطوة وكل كلمة , وترصدان كل حركة , باعماقه شعر بها تقترب من سره الذي حرص على اخفائه عن اسرته , فكان يتصنع الضحك في قمة بكائه , ويظهر الفرح في شدة المه .
بدأت صحته تتدهور , وقواه تذوي , الى ان حان وقت الفراق , فكانت اخر نظرة الى وجهه دمعة تلمع في عينيه .
فبكوه بحرقة والم .
لم تستطع تلك المرأة الطفلة ان تنهار , ابت الانهيار , وابت الا ان تظل شامخة كصخرة في وجه الانواء .
لكم تمنت ان اخذها معه , فهي بفقدانه فقدت دفئه وحنانه , لكم تألمت روحها , وكم تمزقت افكارها , وقلبها يصرخ بالحنين اليه .
وطوت صفحة طفولتها , وبدأت تخط صفحة اخرى في سطورها .
������..
كمل الموضوع من هنا ...
Résuméabuiyad